ثلاثة أشهر مع الـ iPad Pro

09

هذه التدوينة ليست مراجعة للجهاز وميزاته، وشكله، ودقة الكميرا وغيرها، هذه التدوينة تمثل ربما ماكنت أحتاج لقرائته أثناء بحثي عن مدى امكانية اعتماد الأيباد كجهاز للعمل الفعلي، لذا سأتحدث فيها عن سبب اختياري له وحاجتي له بالأصل، ثم عن تجربتي معه خلال الفترة الماضية، والصعوبات أو المشاكل التي واجهتها فيه،

وأيضاً سأذكر في نهايتها بعض الاكسسوارات والتطبيقات الأساسية التي جعلت استخدامه ممكناً في العمل.

بداية، لماذا الأيباد ؟

استخدمت الأيباد قبل سبعة أو ثمانية أعوام، وبقي معي عام كامل وربما أكثر دون استخدام أو استفادة حقيقية منه، وفي الحقيقة هذه التجربة جعلتني أستبعد التفكير في شراءه أو استخدامه مرة ثانية وأياً كانت ميزاته والتطويرات التي حملها خلال المدة الماضية كلها، ورغم أن هذا الإصدار قد يبدو أفضل وأكثر شيئ متكامل تقريباً قامت به أبل خلال الأعوام الماضية، الا أنني لم أكن متأكداً كذلك منه،

وبالعودة للسؤال لماذا الأيباد ؟ فالحقيقة أن الإجابة ستختلف بكل تأكيد من شخص الى آخر، لكن سأشرح الحاجة “العملية” له من وجهة نظري وحالتي، وقد تكون قريبة أو مطابقة لحالتك، فتكون بالتالي هذه التدوينة مفيدة لك،

ماأقوم به في حياتي العملية بشكل عام منقسم لثلاث أجزاء :

– الجزء الأول : هو العمل الفعلي، ويمثل ماأقوم به كتصميم وعمل على الشعارات والهويات، واستخدم Adobe Illustrator فيه بشكل أساسي، وأيضاً تطبيقات أخرى متفرقة هنا وهناك،

– والجزء الثاني : إداري لو صح التعبير ومرتبط بالعملاء وتواصلي معهم، والمشاريع ومتابعتها وأستخدم فيه البريد بشكل أساسي، وبعض لوحات التحكم والتطبيقات وغيرها.

– والجزء الثالث : مرتبط بالكتابة والتدوين، وربما التصفح والاستكشاف والالهام، أو حتى النشر على الشبكات الاجتماعية ومنصات التصميم “رغم تقصيري الدائم بذلك”.

وبالوقت نفسه اسلوبي في العمل :

جزء منه داخلي : ويمثل مكتبي المنزلي حالياً وأستخدم فيه MacBook Pro 15 موصول مع شاشة وماوس وكيبورد، وبالتالي هو تقريباً ديسك توب، وجزء منه خارجي : المقاهي بالتحديد، وأقوم عند رغبتي بالعمل فيها بنقل الماك بوك نفسه واستخدامه بالخارج، و أحياناً عند رغبتي بالتنقل بشكل أخف ولتدوم البطارية بشكل أكبر أستخدم جهاز زوجتي 13inc،

بالتالي وبالمختصر أحتاج لجهاز يناسب العمل الخارجي بشكل أساسي، أنجز به على الأقل الجزء الثاني والثالث المرتبط بالايميلات والكتابة والتصفح وغيرها،

أسباب اختياري للأيباد

– النقطة الأهم وسبب هذه التجربة ككل كانت حاجتي لجهاز خفيف، أنقله لوحده ومع بطارية تدوم فترة طويلة، دون حاجة لنقل شاحن. وماوس، وحقيبة تمتلئ بأشياء لاداع لها.

– كما أنني أفكر لاحقاً بالانتقال للديسك توب سواء iMac, iMac Pro أو غيره كجهاز عمل أساسي، وقد استغني بذلك عن اللابتوب كله، فسبب وجوده الأساسي حالياً هو امكانية نقله عند الحاجة،

– الكتابة والتدوين، وقد تبدو نقطة مضحكة فالكيبورد الفيزيائي خلق لذلك، لكن وبالحقيقة سبب اختياري لمقاس الـ 12.9 هو حجم الكيبورد على الشاشة المقارب جداً للحقيقي،

– تجربة اعتماد القلم ببعض الأعمال والمشاريع، واستخدامه للـ Pen Tool ورغم اعتيادي كل هذه الأعوام على الماوس، فبكل تأكيد سيكون القلم أسلس وأنسب منها بمراحل.

– الـ iPad OS الجديد والذي ربما لم تكن هذه التجربة كلها ممكنة أو فعالة دونه، وهو ما يوضح أيضاً التوجه المستقبلي للأيباد، وحجم الميزات التي ستحملها الاصدارات القادمة.

– أيضاً وللأمانة الجهاز ممتع جداً أثناء العمل والاستخدام، ورغم أن المقارنة خاطئة ولاتصلح مع اللابتوب، الا أنه يعطي شعور بالسلاسة والسرعة بشكل أكبر.

 

الصعوبات التي واجهتها أثناء الاستخدام

– الاعتياد على زاوية شاشة، واسلوب عمل واستخدام مختلف تماماً عن اللابتوب وطريقة  تموضع الكيبورد والشاشة أمامك، والتي أصبحت تقريباً طريقة مسلم بها للعمل.

– الاعتياد على استخدامه وتنفيذ المهام البديهية دون تفكير قبل كل خطوة، فالتنقل والتحديد والتحريك وغيرها، أمور نقوم بها على الحاسب دون تفكير وربما يعود الفضل بذلك للماوس.

– رغم اختياري للحجم الأكبر بسبب الكيبورد كما ذكرت، الا أنني واجهة صعوبة كبيرة في البداية بالاعتياد عليه، فضغطة الأزرار أو الـ clicking وشعورك بها يصعب الاستغناء عنه.

– عدم وجود اهتزاز بسيط أثناء الكتابة على الكيبورد، وربما تكون هذه الفكرة أو الميزة تافهة، الا أنها وأغلب الظن كانت ستعطيني شعوراً أفضل في الكتابة والتدوين.

– عدم وجود أزرار الأسهم بالكيبورد الافتراضي بالشاشة، أي كتلك الموجودة بالكيبورد العادي، والحقيقة استغربت مدى أهميتها واستخدامي لها أثناء الكتابة والتحرير والتنقل مثلاً.

– صعوبة ايجاد تطبيق رسم Vector “وليس بيكسل كالـ Procreate أو غيره”، فعال وسلس وصالح للاستخدام بالمشاريع، ورغم أنني وصلت لخيارات جيدة سأذكرها بالأسفل، الا أنها مازلت في بداية الطريق ولكل منها عيبه الخاص.

– أيضاً عدم وجود تطبيق سلس وجيد للواجهات والتعامل معها، أي أن يكون قريب من مفهوم الـ Sketch أو الـ Figma مثلاً، وربما هناك من يعمل على ذلك، لكن حالياً لم أجد شيئ مقنع.

– بعض الـ Bugs والأشياء التي تحدث دون رضاك سواء فيه كجهاز أو ببعض تطبيقاته، كتدوير الشاشة وبقاء الأيقونات باحدى الأطراف، أو عدم الخروج من بعض التطبيقات بسلاسة، ونعم يتم حلها بالتحديثات الا أنها مزعجة جداً.

– أيضاً لم أشعر بتلك المرونة بالتعامل مع النوافذ والتطبيقات والتنقل بينها ورغم أنها وبالأصدار الأخير أصبحت جيدة جداً، الا أنني لست بتلك الراحة بها، وربما يحتاج الأمر لمزيد من الاعتياد.

 

الاكسسوارات التي أضفتها

طبيعة الاستخدام التي أبحث عنها فيه جعلتني أفكر بشكل مطول بكل اكسسوار وعنصر قبل اعتماده، ولو كانت هذه الفقرة مملة بالنسبة لك يمكنك تخطيها، لكن وبشكل مختصر سأعدد أهم الاكسسوارات التي استخدمتها مع روابطها :

MOFT – لرفع الأيباد : المشكلة الأساسية والأكبر التي واجهتني هي وضعية الأيباد، فهو غير مريح أبداً للاستخدام الطويل بشكل مسطح، وأن تمسكه بيد وتستخدمه بالثانية تقريباً غير ممكن بسبب حجمه “ربما هذه احدى ميزات المقاس الأصغر”، واسلوب الرفع الوحيد المنطقي هو الـ Smart folio الخاص بأبل ومازلت غير مقتنع تماماً به أو محتاراً بمدى ملاءمته لي، فبدأت بالبحث عن أفضل قاعدة أو حل بديل لهذا الأمر، وأهم نقطة فيها أنني لا أحتاجها أن تكون معدنية ثقيلة أو بلاستيكية ضخمة فهناك خيارات متعددة لذلك، كنت أبحث عن شيئ خفيف، رقيق، وقابلة للطي ولايشكل حجم مزعج مع الجهاز نفسه، ثم وبعد بحث وتفكير طويل وصلت الى هذه القاعدة “ورغم أنها غير مخصصة للتابلت” الا أنها كانت رائعة ومناسبة تماماً لما أحتاجه، وكانت الخيار الأهم للجهاز.

Silicon Case – للحماية : للأمانة هذا الاجراء مؤقت ريثما أعتاد على الجهاز وتصبح الخدوش والسقطات معتادة وعادية ^^ لكن حالياً احتجت لخيار خفيف بسيط كحماية للجهاز، ولم أجد خيارات جميلة أو منطقية سواء لدى أبل أو خارجها “مثلاً cover جلدي رقيق وجميل” والخيارات الأخرى خارجياً كلها نسخ من الـ Smart folio الخاص بأبل مع بعض التعديلات عليه، لذا اخترت cover سيلكون مرن، وهنا في أمازون خيارات جيدة ربما هذا أفضلها، أيضاً أضفت لصاقة شاشة رقيقة غير بلورية، تحافظ على الألوان قدر الامكان واشتريتها محلياً، لذا ليس لدي روابط مناسبة لها.

Anchor Sleeve – كحقيبة : أيضاً من الأمور البديهية التي ستستغرب صعوبة الوصول لخيار جيد بها هي الحقيبة، حيث تحتاج لشيئ خفيف رقيق دون تعقيدات ويكون مناسب أو مخصص للأيباد، “فأغلب الحقائب اما أصغر أو أكبر”، ومن أفضل الخيارات التي وصلت لها هذه الحقيبة الصينية ذات التقيمات الجيدة وهناك العديد من شبيهاتها بأمازون، لكن الخيار الذي استقريت عليه هو هذه الحقيبة أو الـ Anchor Sleeve من herschel حيث أنها جميلة، بسيطة جداً، وخفيفة وفيها مساحة اضافية من الأطرف تتسع للسماعات أو Power Bank أو حتى هارد خارجي صغير.

Apple Pencil 2 – كقلم : ربما هو الأداة الأهم على الاطلاق مع الأيباد، والحقيقة أنه وبمجال عملنا “رسم، تحرير فيديو، تعديل صور وغيرها” لا يمكن الاستغناء عنه، وسأستخدم الجملة الشهيرة التالية: بأنه وفي الحقيقة، كان يجب أن يكون القلم مرفق بالعلبة.

أيضاً الهارد والوصلات : ربما من الأمور الهامة أيضاً هي وصلة USB-C فيها مداخل مختلفة ككرت الكميرا مثلاً، ومع دعم الـ iPad OS للهارد الخارجي أصبحت مساحة التخزين الخارجية مهمة كذلك، والأفضل برأيي أن تكون SSD، تؤرشف عليها ملفاتك الأساسية وتنقلها معه خصوصاً عند الرغبة بالعمل الفعلي عليه، وأنصحك كذلك وبكل الأحوال أن لا يكون الأيباد بمساحة تخزينية أقل من 256 جيجا.

التطبيقات الأساسية التي استخدمتها

هي روح الجهاز ومايعطيه الأهمية الحقيقية في الاستخدام، و ستلاحظ أن شهرة الجهاز ارتبطت بتطبيقات كـ Procreate والذي ورغم روعته وسلاسته ومتعة الرسم عليه، الا أنه لايعني أي شيئ لشريحة كبيرة من المستخدمين منهم أنا،

لذا سأذكر هنا بعض التطبيقات الأساسية التي استخدمتها فيه، وقد أعود لتحديثها والاضافة عليها،

Dropbox – للملفات والتخزين : رغم أنني ومنذ مدة قمت بنقل جميع ملفاتي على الدروبوكس، لكن مع الأيباد الجديد قمت بتجربة الانتقال للـ icloud ونقلت جميع الملفات وحتى الصور وبالتالي أصبح كل شيئ على كل الاجهزة وهذا الأمر جميل جداً، لكن ماجعلني أقوم بالغاء هذا الانتقال هي ميزة الاستعادة في حال حذف الملف “الغير موجودة بآي كلاود”، وكذلك امكانية العودة لنسخة سابقة من نفس الملف أو الـ Rewind، فلو حذفت ملف بالخطأ “بعيداً عن الملاحظات وجهات الاتصال وغيرها” لن نستطيع استعادته على icloud بأي طريقة، لذا عدت للدروبوكس والأمور ممتازة فيه.

Things – لادارة المهام : أستخدمه منذ زمن طويل فيما يتعلق بالمهام والمشاريع وما أعمل عليه، ومزامنته مع الماك والأيفون والأيباد ممتازة وبالنسبة لي أجده متناسق جداً مع طريقتي بالتفكير والانجاز، واسلوب تقسيم المهام والمشاريع وربطهم سويتاً بالاضافة لجزئية Today فيه والتي يتم اضافة المهام لها اما تلقائياً لو وضعت مدة للمهمة، أو حتى يدوياً لتعرف مالذي عليك القيام به اليوم، بالمختصر تطبيق Things بسيط ورائع بكل المقاييس.

Apple Keynote – للعروض التقديمية : رغم مدة عملي الطويلة على الماك لم أستخدمه أبداً ولم أحب استخدامه حتى، وكنت أستخدم InDesign أو Illustrator ثم تصدير الملف كـ Pdf عند رغبتي بعرض الشعارات والهويات وأفكارها والحديث عنها للعملاء، لكن ومع الأيباد قررت الانتقال له، وغايتي الأساسية كانت أن أكمل كتابة الملف من أي جهاز، وبأي مكان وهذا الأمر كان له فائدة عظيمة جداً جداً.

Apple Notes – للملاحظات والأفكار : في فترة من الفترات استخدمت evernote وكنت معجباً به بشدة، لكن تطبيق الملاحظات الخاص بأبل بدأ يصبح أكثر منطقية وسلاسة وربما سرعة وتنظيم بالنسبة لي، حيث قمت بتقسيم “حياتي كلها لو صح التعبير” لمجلدات (أفكار – تدوينات – روابط – مشاريع – أفلام – طبخ ^^ – كتب – وغيرها) وبالتالي أي ملاحظة لها مكانها،

Adobe Lightroom – للصور وتعديلها : تعديل الصور على الأيباد وتصديرها من أروع الأشياء عليه، ربما لجمال الشاشة وربما لسرعته، وسلاسة استخدام القلم في التعديل، ثم أن ماقدمته أدوب بنسخة الـ cloud-lightroom الجديدة، أي ليس النسخة السابقة أو كما قاموا بتسميتها classic، أمر رائع جداً، حيث انك تقوم برفع الصور بصيغتها “سواء العادية أو بصيغة raw” من الحاسب أو الأيباد مثلاً، وتقوم تقوم بالتعديل عليها من الطرفين، وتصديرها على أي منهم.

Premiere Rush – للفيديوهات : بحثت مطولاً عن أفضل برنامج لتعديل الفيديو يكون بنفس فكر Final Cut Pro، ووصلت لخيارين الأول مقارب جداً للفاينال كت واسمه LumaFusion والخيار الثاني من أدوب Premiere Rush وهو أقل تعقيداً من LumaFusion وربما اعتمدت به أدوب على الأساسيات فقط، وهذا الأمر بالنسبة لي ممتاز، لكن ما يعيبه من تجربتي الـ crashes التي تحدث فيه أحيانا، لكن ومع ذلك لن تفقد شيئ بعملك فستعود لاخر خطوة قمت بها بسلاسة،

Graphic – بديل الالستريتر : بحثت بشكل مطول على تطبيق يستخدم الـ Pen Tool باسلوب ممتاز ويمكنني من تصدير الملف بعد العمل عليه كـ eps مثلاً أو svg و وصلت لأفضل ثلاثة : الأول مجاني رائع اسمه Vectornator ومشكلته الأساسية لدي كانت عدم مقدرته على استيراد ملفات eps أو ai والتعديل عليها، والثاني ضخم وفيه خيارات متعددة ونسخة للديسكتوب وباسم Affinity ويعيبه بالنسبة لي تعقيده ودفن الأدوات والخيارات بأماكن لا تتوقعها والعديد من الحركات المتتالية للقيام بمهام بسيطة، والثالث والواعد بالنسبة لي هو Graphic وهو مااعتمدته حالياً، ويعيبه بعض الـ Bugs والأخطاء التي تظهر فجأة، لكنه الأبسط وحالياً الأمور جيدة فيه في حال لم يظهر بديل جيد.

Apple Pages – للكتابة : وكما مع تطبيق keynote لم أكن أستخدمه أبداً، وقمت بتجربة العديد من التطبيقات على الأيباد منها iA Writer و Bear وغيرها ورغم جمالهم وبساطتهم الا أن لكل منهم مشاكله وخصوصاً مع العربي، وحتى مع تطبيق Pages الخاص بأبل أذكر أنني جربته سابقاً على الماك وكنت أواجه مشاكل بالكتابة بالعربية، لكن أعدت تجربته من جديد والأمور بالمجمل جيدة فيه، واعتمدته حالياً في التدوينات ومسودات الأفكار وغيرها،

Spark Post و Photoshop Express : فائدتهم بالنسبة لي بشكل أساسي هي القيام ببعض المهام البسيطة كقص صور التدوينات أو الشبكات الاجتماعية مثلاً وبعض التأثيرات، ومايعيب فوتشوب اكسبريس عدم دعمه للعربي “وقد يكون هناك طريقة لذلك لاأعرفها”، لكن الجدير بالذكر هنا أن هناك نسخة فوتشوب مطابقة لنسخة الديسكتوب قادمة، وهي ماأنتظره وأظن ان العديد من الأمور ستتغير معها.

Adobe Comp – لمخططات واجهات الاستخدام : للأمانة لم أستخدمه بكثرة، لكنه رائع وفكرته بالمختصر هي امكانية رسم مخططات أو wireframes لواجهات الاستخدام بالقلم ودون الحاجة لنقل العناصر يدوياً، أي تقوم برسم مربع على الشاشة ويقوم تلقائياً بتحويله لمربع منتظم، ولو رسمت مربع بداخله X سيقوم بتحويله الى مربع صورة، نفس الأمر لو رسمت ثلاثة خطوط مثلاً سيقوم بتحويلهم لفقرة منتطمة وهكذا.

وتقريباً هذه هي التطبيقات الأساسية التي استخدمتها حتى اليوم، وسأكون سعيداً باقتراحاتكم لأي تطبيق جربتموه ضمن مجال عملنا،

بالنهاية

وكما ذكرت بالبداية هذه ليست مراجعة للأيباد أو لميزاته و قدراته، هذه تجربتي معه “حتى الآن” وفي الوقت الذي ستقرأ به هذه التدوينة قد يكون هناك اصدار أو اثنين جدد، لذا نقلت تجربتي المتعلقة بحاجتي له، وذكرت بعض الاكسسوارات والتطبيقات التي جعلته قابلاً للاستخدام العملي والفعلي بالنسبة لي، وقد أقوم بالتطوير والاضافة عليها لاحقاً،

و سأترككم بالنهاية مع هذا الفيديو السريع، والذي قمت بتصويره، ثم تحريره ورفعه من الأيباد، والفكرة كانت للتسلية والتجربة،
حيث استخدمت فيه Adobe Premiere Rush وكذلك Spark Post والتجربة كانت بالمجمل جيدة بالرغم من بعض الـ Crashes والأخطاء،

 

مصمم جرافيك مستقل تماماً من 09 أعوام، مختص بإنشاء وتطوير الشعارات، واجهات الاستخدام ومهتم بتصميم وتطوير الويب ومدون أحياناً أكتب عن بعض تجاربي مع العمل الحر والتصميم وأفكارهما،

تعليق واحد

  1. قد تكون شهادتي مجروحة ولكني سعدت كثيراً في قراءة هذه التدوينة
    بارك الله فيك و في عودتك للتدوين و بإنتظار التدوينات القادمة

اترك رداً

سأكون سعيداً بتعليقك ورأيك - كما لن يتم نشر أو مشاركة بريدك الاكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.