عميل قصص النجاح

كم عدد المدونين الذين يتحدثون عن ريادة الأعمال؟ وكم عدد المدونات الشخصية التي تحلل عقلية الشركات العملاقة؟ أو حتى عدد الأشخاص الذين يزفون اليك قصص النجاح، والقيم أو الحكم اليومية في حساباتهم المختلفة؟ ما أفكر به حالياً .. أننا نتكلم، ونتكلم كثيراً، وليست المشكلة بالكلام فقط، بل بأن طريقة تفكير من يتكلم، تصبح “مريخية” أي…

قدم لعميلك اتفاقية الاستخدام

عملائك غير متساوين، لا بطريقة التفكير، ولا بأسلوب التعامل، لذا سيكون من المهم جداً بالنسبة لك ولهم توضيح الأمور .. ومنذ اللحظة الأولى، لذا دعونا نتخيلها معاهدة أو اتفاقية “واضحة للطرفين” ترسلها قبل مباشرتك العمل، “وبعد الاتفاق على المقابل والمدة الزمنية أو معهما مباشرة” ليقرأها العميل بتروي وتمعن، وموافقته عليها .. تعني بداية العمل.