ستيكرسا – مشروع من الطفولة

أجمل وأمتع التجارب والافكار تلك التي تبنيها لنفسك، تصنعها لتستمع أنت بها وتحبها، لاتنتظر validation لها من أحد، ولا تهتم ان كانت تجارياً صحيحة، بل هدفك منها أن تفتح باباً أو تصنع منتجاً لنفسك، تستمتع بكل مرة تستخدمه بها، وهو حقيقة ماأقوم به بالتجربة التي سأتحدث عنها في هذه التدوينة، تبدأ القصة من التسعينات في…

أعمال الشعارات 2019 – 2021

مع أيام التدوين الأولى، كنت أنتظر الفكرة أو أي محرك ومحفز مناسب لكتابة تدوينة جديدة، ثم مع نهاية كل العام كنت أتحمس لاحصاء وتجميع ماقمت بالعمل عليه وتحويله لتدوينة، مع مرور وقت والأعوام، أصبح التدوين بشكل عام ونشر الأعمال مهمة حتى لو وجدت لها بعض الوقت أحاول تأجيلها قدر الامكان، ولا أدري حقيقة لو كانت…

أعمالي لعام 2017

وانقضى عام آخر .. العام الفائت لم يختلف كثيراً عن العام الذي سبقه، سوى أنني أضفت تشتيتاً وحملاً له أكبر من الذي سبقه، فمثلاً في هذا العام أطلقنا في توريوم، منصة كرز لادارة المهام وفريق العمل والتي أخذت من التخطيط والتفكير والضغط الشيئ الكثير، كما قمنا بشراء منصة التدوين أكتب والتي بدأنا العمل على نسخة جديدة منها، ومع بيكاليكا ورغم…

أعمالي لعام 2015 – 2016

عامين تقريباً لم أن أشعر بمرورهما بشكل حقيقي أو ملموس، ربما لأنهما حملا تغييراً كبيراً في حياتي الشخصية وحتى المهنية، وقد يكون لانشغالي بالعمل أكثر من الحديث عنه دور بذلك أيضاً، عموماً الشيئ الوحيد الذي مكنني من فهم حجم وتركيبة الزمن الخاصة بالـ 22 شهراً الماضية هي ماأنجزته من أعمال فيها، سأتوقف عن الحديث هنا،…

أعمالي لعام 2014

عودة للتدوين وللحياة التقنية بعد توديعي العزوبية “واجازة الزواج” التي أنهيتها مؤخراً 🙂 وحان الوقت للعودة اليكم وأخذكم بجولة على بعض أعمال الشعارات التي قمت بتنفيذها في العام السابق 2014، ولن أتحدث الآن أكثر من ذلك وسأترك الحديث لكم وللصور ..

عن بيكاليكا أتحدث

أطلقت قبل عدة أيام : بيكاليكا “متجر لبيع التصاميم والأعمال الفنية العربية” الفكرة كما ذكرت سابقاً ليست جديدة، لكن تركيزي فيها على المحتوى العربي وجودته وطريقة توظيفه لخدمة المصمم والمستخدم، وفي هذه التدوينة لن أتحدث عن بيكاليكا ومحتواه وغيرها، بل سيكون طابع التدوينة والحديث فيها “شخصي” وسآخذكم بجولة عمرها ثلاث سنوات أتحدث فيها عن بيكاليكا…

عامين على ديزاين ديل

بعض الأعمال والمشاريع، تجبرك أحياناً على التوقف والتفكير، ليس فيها فقط بل بنفسك أيضاً، بعضها ليس عبارة عن ألوان وأكواد وصفحة تقرأ محتوياتها .. بعضها يحمل ذكريات ومقتطفات .. وبعضها يحمل رائحة فريدة من الماضي، وبعضها تبتسم فقط بمشاهدته يعمل ..