ذكريات مستقل #5 – التركيز

جميل هو التركيز بالعمل، والعمل على مشروع أو هدف واحد، والتركيز فيه دون انشغال أو تشتيت بأمور اخرى، وتتجه أغلب النصائح لاخبار المصمم أو المطور بالابتعاد عن مصادر التشتيت “كالشبكات الاجتماعية وغيرها مثلاً”، لكن للعمل الوظيفي تشتيت من نوع آخر، تشتيت أكبر من ذلك بكثير، تماماً كالذي نشاهده في هذه الحلقة الحوارات وفكرة الحلقات والشخصيات…

لماذا يبخس حق المستقل ؟

لماذا ينفق بعض العملاء آلاف الدولارات على حملات اعلانية في الصحف والمجلات والمواقع، ثم عندما يصل الى هويته ومطبوعاته أو موقعه الالكتروني، يتوقف طويلاً قبل أن ينفق سنتاً واحداً، فينصدم تارة، ويستغرب ويندهش تارة أخرى، ثم يستنكر أو يبخس حق المستقل “بغض النظر عن قيمة المقابل وماهيته” ولماذا يبحث بعض العملاء عن القيم والأسعار المتدنية،…

عن زيادة أسعار المستقل

التسعير، تلك الحالة التي لاقواعد لها، وهو الموضوع الأكثر تداولاً بين المستقليين، والحد الفاصل لمراحل العمل، وهي مقياس استمرارك واهتمامك، وهو الميزان الذي تقيس عليه نجاحاتك، وطموحاتك وانجازاتك، وقد تحدثت في تدوينة سابقة عن التسعير وأسسه من منظوري، والآن أتحدث عن حالة من الحالات الهامة فيه، وهي زيادة الكلفة أو السعر،

ذكريات مستقل #4 – تعديلات بسيطة

يخطئ من يعتقد أن كلمة “تعديلات” بمفهوم العمل الوظيفي والشركات، هي نفسها في العمل الحر، فالفوارق كثيرة أهمها أن العمل أو التصميم الفني، في العمل الوظيفي يمر على كل موظفي الشركة قبل وصله للعميل، فهذا من يضيف لوناً، وذاك من يزيل شكلاً، حتى تحصل بالنهاية على تركيبة لاتعرف اسمها، تماماً كالتركيبة التي تشاهدها في الصورة…

رخص التصاميم والأعمال الفنية

ماهي رخص التصاميم الأساسية، ومالفرق بين الرخص العادية Regular، والرخص الممتدة Extended، ومالمعنى الحقيقي للتصاميم المجانية Freebie، وهل أستطيع اعادة توزيعها ونشرها، هذه المفاهيم والأسألة قد لاتكون واضحة للجميع، وفيها من النقاشات الشيئ الكثير، سأحاول في هذه التدوينة توضيح المعاني الأكثر استخداماً وانتشاراً لهذه الرخص.

عن بيكاليكا أتحدث

أطلقت قبل عدة أيام : بيكاليكا “متجر لبيع التصاميم والأعمال الفنية العربية” الفكرة كما ذكرت سابقاً ليست جديدة، لكن تركيزي فيها على المحتوى العربي وجودته وطريقة توظيفه لخدمة المصمم والمستخدم، وفي هذه التدوينة لن أتحدث عن بيكاليكا ومحتواه وغيرها، بل سيكون طابع التدوينة والحديث فيها “شخصي” وسآخذكم بجولة عمرها ثلاث سنوات أتحدث فيها عن بيكاليكا…

ذكريات مستقل #3 – نهاية الدوام

عندما تكون مستمتعاً بعملك، فلن تشعر بالوقت، سواء أكان عملك حراً أو وظيفياً، وسواء أكنت تعمل على مشروع شخصي لك أو لعميلك، لكن تكمن المشكلة الحقيقية عندما يكون عملك وظيفياً، وتكون غير مستمتع به، وتنتظر نهاية الدوام بالدقيقة، ثم يأتي مديرك حاملاً معه هدية ومفاجأة تنسيك تعبك !!